كيفية التعامل مع الحنين للوطن أثناء السفر الطويل
الحنين للوطن طبيعي تماماً أثناء الرحلات الطويلة. أنشئ روتيناً يومياً، حافظ على التواصل مع الأهل بانتظام، واحتضن التجارب الجديدة بدلاً من مقاومتها.
- أنشئ روتيناً يومياً ثابتاً. استيقظ في نفس الوقت كل يوم. اشرب قهوتك المفضلة. اقرأ كتاباً لمدة 30 دقيقة. الروتين يعطي إحساساً بالاستقرار حتى لو كنت في مكان مختلف كل أسبوع.
- حدد أوقاتاً ثابتة للتواصل مع الأهل. اتصل مرتين في الأسبوع في نفس الأيام والأوقات. لا تتصل كل يوم - ستزيد الحنين. ولا تهمل التواصل تماماً - ستشعر بالانقطاع.
- احمل شيئاً من البيت. وسادة صغيرة، مج المفضل، أو صور عائلية. شيء واحد ملموس يذكرك بالبيت دون أن يثقل حقيبتك.
- اجعل لنفسك بيتاً مؤقتاً. في كل إقامة، رتب أغراضك بنفس الطريقة. ضع الصور في نفس المكان. اشترِ الزهور أو النباتات الصغيرة. 15 دقيقة تنظيم تجعل المكان يبدو مألوفاً.
- ابحث عن أطعمة مألوفة. لا تأكل طعام بلدك كل يوم، لكن مرة في الأسبوع اطبخ شيئاً تعرفه أو اذهب لمطعم يقدم أكلاً مألوفاً. هذا يهدئ النفس.
- انخرط في أنشطة اجتماعية محلية. انضم لنادي رياضي، أو صف لتعلم شيء جديد، أو فعاليات للمسافرين. الوحدة تزيد الحنين. الأصدقاء الجدد يقللونه.
- اكتب يومياتك. اكتب 3 أشياء إيجابية حدثت كل يوم. هذا يجبرك على ملاحظة الجميل بدلاً من التركيز على ما تفتقده.
- خطط لشيء تتطلع إليه. رحلة نهاية أسبوع، أو زيارة مكان خاص، أو لقاء صديق. وجود شيء في المستقبل القريب يجعل الحاضر أسهل.
- متى يصبح الحنين مشكلة حقيقية؟
- إذا لم تستطع النوم لأكثر من أسبوع، أو فقدت الاهتمام بالاستكشاف تماماً، أو بدأت تتجنب الخروج من الفندق. هذا وقت التفكير في العودة أو طلب مساعدة نفسية.
- هل من الطبيعي الحنين حتى لو كانت الرحلة ممتعة؟
- نعم، طبيعي جداً. حتى أفضل الرحلات تثير الحنين أحياناً. هذا لا يعني أنك لا تستمتع، بل أنك إنسان طبيعي مرتبط ببيتك.
- كم مرة يجب أن أتصل بالأهل؟
- مرتين في الأسبوع مثالي. كل يوم يزيد التعلق ويجعل الانفصال أصعب. أقل من مرة في الأسبوع يجعلك تشعر بالانقطاع.
- ماذا لو كان أصدقائي في البيت مشغولين؟
- طبيعي. حياتهم لم تتوقف. اكتب رسائل طويلة بدلاً من انتظار المكالمات. وركز أكثر على بناء صداقات جديدة في المكان الجديد.